السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

654

تعليقات نقض ( فارسى )

مقام بلندى و مرتبهء منيعى داشته و در اطّلاع و احاطه به اين قبيل قضاياى تاريخى صاحب‌نظر و كم‌نظير بود و بدون شبهه از ارباب حلّ و عقد و اصحاب ردّ و قبول در اين قبيل امور در شمار مىباشد اين قصه را تكذيب كرده و آن را كاملا موضوع و بىاساس دانسته و دربارهء آن در حاشيهء نسخهء « ح » كه مدّتى بعنوان عاريه در نزد وى بوده است بخطّ خود چنين نوشته است : « گويا بكلّى دروغ و افسانه است » هر كه طالب تحقيق در آن باشد خودش به آن بپردازد زيرا خوض در آن مستلزم طول و تفصيل است كه مقام گنجايش آن را ندارد ليكن به مقدارى از سخن كه دلالت بر بىاساس بودن اين قصّه مىكند مىپردازيم و آن اينكه : اين عبارت مصنّف ( ره ) كه در آخر اين قصّه گفته : « و مدّتى اندك بماند و بجوار رحمت خدا شد » دلالت مىكند كه زبيده قبل از هارون الرشيد بدرود حيات گفته است در صورتى كه وى مدّتها بعد از هارون زنده بوده است توضيح آنكه هارون طبق گفتار همهء مورّخان بسال يكصد و نود و سه در طوس درگذشته است و تاريخ حيات و شرح حال زبيده را ابن خلّكان در وفيات الأعيان چنين نوشته : « امّ جعفر زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور بن عبد اللّه بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطّلب بن هاشم و هي امّ الأمين محمّد بن هارون الرشيد ، و كان لها معروف كثير و فعل خير و قصّتها في حجّها و ما اعتمدته في طريقها مشهورة فلا حاجة الى شرحها . قال الشيخ أبو الفرج بن الجوزيّ في كتاب الألقاب : انّها سقت أهل مكّة الماء بعد أن كانت الراوية عندهم بدينار ، و أنّها أسالت الماء عشرة أميال بحطّ الجبال و نحت الصخر حتّى غلغلته من الحلّ الى الحرم و عملت عقبة البستان فقال لها وكيلها : يلزمك نفقة كثيرة ، فقالت : اعملها و لو كانت ضربة فأس بدينار ، و أنّه كان لها مائة جارية يحفظن القرآن و لكلّ واحدة ورد عشر القرآن ، و كان يسمع في قصرها كدويّ النحل من قراءة القرآن ، و انّ اسمها أمة العزيز و لقّبها جدّها أبو جعفر المنصور زبيدة لبضاضتها و نضارتها . قال الطبريّ في تاريخه : اعرس بها هارون الرشيد في سنة خمس و ستّين